وأن هؤلاء أولياء وينفعون
ويضرون أو ما أشبه ذلك، فيجب على الإنسان أن يكون على بصيرة من هذا الأمر، وعلى
بينة في عقيدته ولا ينخدع بهؤلاء، هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم
لصالح القول والعمل، والعلم النافع والعمل الصالح.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وأصحابه
أجمعين.
***
الصفحة 16 / 676
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد