×
البيان لأخطاء بعض الكُتَّاب الجزء الأول

4- ستتابع الجامعة موضوع إعادة تحقيق مؤلَّفات الشَّيخ، وَرَسَائِلِهِ، وهي تدعو كلَّ من لديه أيُّ معلومات مفيدة؛ سواء أكان لِمَا سَبَقَ طَبْعُهُ، أو لِمَا لم يَصِلْ إلى الجامعة، أن يُبَادِرَ بالاتِّصال بها، ويسلِّمها ما لديه من معلومات، جزاه الله خيرًا؛ لِيَخْرُجَ العَمَلُ متكاملاً، يُفِيدُ منه طلاَّبُ العلم، والدُّعاةُ إلى الله، في عَالَمِنَا الإسلاميِّ الوَاسِعِ.

وفي هذا المقام نذكر بالثَّناء والتَّقدير والشُّكر جُهُودَ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّريفَينِ وَوَلِيَّ العهد الأَمِينَ وأركان حكومته الرَّشيدة في مجال الدَّعوة الإسلاميَّة، وَنَشْرِ الآثار العلميَّة، وَتَشْجِيعِ العلم والعلماء وطلاَّب العلم؛ لما له من الآثار الطَّيِّبةِ بين المسلمين.

وفَّق الله الجميع لصالح الأعمال، وَنَفَعَ اللهُ بهذا الجهد، وَأَجْزَلَ الأَجْرَ والثَّوابَ لِكُلِّ من أَسْهَمَ فيه؛ إنَّه قَرِيبٌ مُجِيبٌ.

وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِهِ، وَصَحَابَتِهِ، والتَّابعين له بِإِحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدِّين، والحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ.

*****


الشرح