×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

فأمر بخمسة أشياء: أَنْ يَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ، وَأَنْ يَسْتَعِيذَ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا، وَأَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَأَنْ يَقُومَ يُصَلِّي. وقال صلى الله عليه وسلم: «الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ، مَا لَمْ تُعَبَّرْ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ، وَلاَ يَقُصُّهَا إِلاَّ عَلَى وَادٍّ، أَوْ ذِي رَأْيٍ» ([1]).

*****

هذا الأمر الأول.

وهذا الأمر الثاني.

وهذا الأمر الثالث.

وهذا الأمر الرابع.

وهذا الأمر الخامس.

هذا ما تدفع به الرؤيا السيئة، ولا تضره بإذن الله عز وجل.

الرؤيا السيئة لا يعبرها، ما دام يكرهها، لا يذكرها، ولا يعبرها، ولا يطلب تفسيرها، فإنها إذا فسرت، وقعت، فيتركها.

ولا يقص رؤياه الطيبة، إلا على «وَادٍّ»؛ أي: محبٍ له، «أَوْ ذِي رَأْيٍ»؛ أي: من عنده إدراك في تفسير الرؤيا، عنده فراسة؛ لأنه من الناس من يعطيه الله فراسة، فيفسر الرؤيا.

وهذا - تعبير الرؤيا - شيء يعطيه الله عز وجل لمن يشاء، ليس كل أحدٍ لديه القدرة على تعبير الرؤيا، والآن صارت الرؤيا عند الناس، إذا أصبحوا، فإنهم يذهبون إلى من يعبر الرؤيا، والكل الآن يزعم أن لديه


([1] أخرجه: أبو داود رقم (5020)، والترمذي رقم (2279)، وابن ماجه رقم (3914).