وَلاَ يُخْبِرْ
بِهَا أَحَدًا، وَ إِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً فَلْيَسْتَبْشِرْ، وَلاَ يُخْبِرُ
بِهَا إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ» ([1]).
وأمر صلى الله
عليه وسلم مَنْ رَأَى مَا يَكْرَهُه أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ
عَلَيْهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ ([2]).
*****
هذا الثالث: ألا
يخبر بها أحدًا، يكتمها عن الناس؛ عن الأصدقاء وعن الأعداء.
أما الرؤيا الطيبة،
فإنه يستبشر بها، ويخبر بها من يحبه، ويحب له الخير، ولا يحسده.
هذا الرابع.
هذا الخامس: الخامس
هو أن يصلي، إذا رأى ما يكره.
أولاً: ينفث عن يساره
ثلاث مرات.
ثانيًا: يتحول إلى الجنب
الأخر.
ثالثًا: يستعيذ بالله من
الشيطان.
رابعًا: لا يفسرها، ولا
يطلب تفسيرها، بل يكتمها عن الناس.
خامسًا: أن يقوم يصلي ركعتين، فإن فعل ذلك، فإنها لن تضره بإذن الله.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (2261).