×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا، وَ إِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً فَلْيَسْتَبْشِرْ، وَلاَ يُخْبِرُ بِهَا إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ» ([1]).

وأمر صلى الله عليه وسلم مَنْ رَأَى مَا يَكْرَهُه أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ ([2]).

*****

هذا الثالث: ألا يخبر بها أحدًا، يكتمها عن الناس؛ عن الأصدقاء وعن الأعداء.

أما الرؤيا الطيبة، فإنه يستبشر بها، ويخبر بها من يحبه، ويحب له الخير، ولا يحسده.

هذا الرابع.

هذا الخامس: الخامس هو أن يصلي، إذا رأى ما يكره.

أولاً: ينفث عن يساره ثلاث مرات.

ثانيًا: يتحول إلى الجنب الأخر.

ثالثًا: يستعيذ بالله من الشيطان.

رابعًا: لا يفسرها، ولا يطلب تفسيرها، بل يكتمها عن الناس.

خامسًا: أن يقوم يصلي ركعتين، فإن فعل ذلك، فإنها لن تضره بإذن الله.


([1] أخرجه: البخاري رقم (2261).

([2] أخرجه: مسلم رقم (2262).