×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

وَالرُّؤْيَا السُّوءُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا يكره مِنْهَا شَيْئًا، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ،

*****

الرؤيا السيئة تكون على يد شيطان، والرؤيا الطيبة تكون على يد ملك من الملائكة؛ ملك الرؤيا، وهذه من المبشرات؛ كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ([1]).

وهي جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ([2])، وهذه الرؤيا الصالحة لا يحدث بها إلا من يحب، لا يخبر بها أعداءه ومبغضيه، إنما تحدث بها من يحب من أحبابه، ويستبشر بها.

وهذه الرؤيا قد تقع للكافر -أيضًا-، تقع للأنبياء، تقع للمؤمنين، تقع حتى للكفار؛ يرون رؤيا، وفي سورة يوسف ذكر هذه الرؤيا؛ رؤيا يوسف عليه السلام، ورؤيا الملك، التي فسرها يوسف عليه السلام، والملك ليس بمسلم.

الرؤيا الصالحة من الله؛ تأتي على يد الملك، والرؤيا السيئة من الشيطان؛ يتسلط على الإنسان.

هذه واحدة.

لأنها من الشيطان.

وهذا علاجها، ولها بقية تأتي.


([1] أخرجه: مسلم رقم (479).

([2] أخرجه: البخاري رقم (6989).