×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

وجعل لكل عسرٍ يمتحنهم به يسرًا قبلهُ، ويسرًا بعدهُ، فكيف يكلفهم ما لا يسعهم، فضلاً عما لا يطيقونهُ؟!

*****

فعوضهم الله عن الخبائث بالطيبات، وما حرم الله شيئًا، إلا جعل له عوضًا من الطيبات في الأطعمة والأشربة وفي الملابس.

قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ٥ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا [الشرح: 5- 6]، فذكر سبحانه وتعالى عسرًا واحدًا، وذكر يسرين.

قال صلى الله عليه وسلم: «لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» ([1])؛ يسر قبل الذنب، ويسر بعده.

وفي هذا رد على الذين قالوا: إن الله كلف في هاتين الآيتين بما لا يستطيعون.

*****


([1] أخرجه: مالك في «الموطأ» رقم (6)، والحاكم رقم (3176).