×
شرح المَنظُومَةُ الحائِيَّة

وقالَ الحافظُ أبو محمد الخلال: «كان ابنُ أبي داودَ إِمامُ أهْلِ العراقِ، وقد نَصبَ له السُّلطانُ المِنبرَ، وقد كانَ فِي وقتِه بالعراقِ أَسْنَدُ مِنه، ولم يَبلُغُوا فِي الآلةِ والإتقانِ ما بلغَ هُوَ».

وقال الخَطيبُ البَغْدادِيُّ: «كانِ فَقِيهًا عالِمًا حافِظًا».

وقال ابن خلكان: «كانَ أبو بكرِ بن أبي داود مِن أكابرِ الحُفَّاظِ بِبَغداد، عالمًا مُتفقِّهًا إِمامًا».

وقال الذَّهبيُّ: «وكانَ مِن بُحورِ العلمِ بحيثُ إِنَّ بعضَهُم فَضَّلَهُ عَلَى أبِيهِ»، وقال أيضًا: «كانَ أبو بكرٍ مِنَ الحُفَّاظِ المُبرَّزِينَ ما هو بِدُونِ أبيهِ، صَنَّفَ التَّصانِيفَ وانتهتْ إليه رئاسةُ الحنابلةِ بِبَغْداد».

وقال أيضًا: «والرَّجلُ مِن كبارِ عُلماءِ المسلمينَ ومِن أوثَقِ الحُفَّاظِ».

وقال ابنُ أبي يعلَى فِي طبقات الحنابلةِ: «كانَ فَهِمًا عالِمًا حافظًا».

وقال ابنُ السبكي: «الحافظُ ابنُ الحافظِ، أحَدُ الأجلاَّءِ..».

وقال الداووديُّ: «كانَ فقيهًا عالِمًا حافِظًا».

 

المَبحثُ الثَّامِن: مُؤلَّفاتُه وآثارُه العِلمِيَّة:

كتاب: «القَصِيدة الحائِيَّة فِي العقيدَةِ»، «ط»، وهو مَحلُّ الشَّرْحِ فِي هذا الكتاب.

كتاب: «المُسنَد».

كتاب: «النَّاسِخ والمَنسُوخ».

كتاب: «التَّفسِير».

كتاب: «القِراءات».