الراحة، فينام لأجل أن يتقوى على أداء المناسك،
واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، حتى ما يتهجد في مزدلفة؛ لأن الرسول صلى الله
عليه وسلم لم يتهجد.
لكن اختلفوا: هل يوتر أو لا
يوتر؟ لأنه ما ذُكِر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوتر.
ولكن قالوا: عموم السُّنة أن
النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يترك الوتر لا حضرًا ولا سفرًا، عموم الحديث يدل
على أنه يوتر ولو في مزدلفة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يدع الوتر لا
حضرًا ولا سفرًا.
***
الصفحة 33 / 779