فَإِنَّهَا طُرُقُ
الدَّوَابِّ، وَمَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ» ([1]).
وكان صلى الله
عليه وسلم، يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ؛ مَخَافَةَ
أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ ([2]).
وكان ينهى المرأة
أَنْ تُسَافِرَ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ،
*****
الطريق تأتي معه
الدواب، وتأتي معه السباع، ويتأذى بها، فيبعد عن الطريق؛ لئلا يصيبه شيء.
الْهَوَامِّ: أي من
السباع والحيات، فيصيب الإنسان منها أذى، أو تهلكه.
من آداب السفر
-أيضًا-: أنه لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، إلى الكفار؛ لأنه يعرضه للإهانة؛
خشية أن يقع القرآن في أيدي الكفار؛ فلا يسافر به.
هذا -أيضًا- من آداب
السفر؛ أن المرأة لا يجوز لها أن تسافر بدون محرم لأي غرض كان، إلا للهجرة، فإذا
لم يكن لديها محرم، واحتاجت للهجرة، فإنها تخرج، ولا بأس، هذه ضرورة، وأما غير
الهجرة، فإنه لا بد من وجود المحرم.
قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ، تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا» ([3]).
([1]) أخرجه: مسلم رقم (1926).