وفي رواية: «أَنْ
تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ» ([1]).
وفي رواية: «لَيْلَةٍ»
([2]).
وفي رواية: «يَوْمَيْنِ»
([3]).
وفي رواية: «ثَلاَثِ
لَيَالٍ» ([4]).
وكل هذه الأعداد غير
مقصودة، ولا مفهوم لها، وإنما المقصود هو السفر، الذي يسمى سفرًا، لا بد فيه من
المحرم للمرأة.
والآن يقولون: إن
المرأة ليس عليها وصاية، بل إن الرجل الآن صار يحتاج إلى وجود المحرم!! أما المرأة
- ما شاء الله - ليس عليها خوف، ولس عليها وصاية اليوم، وهي حرة... إلى آخره. هذه
معارضة لشرع الله عز وجل، المرأة بحاجة إلى المحرم مهما كان.
يقولون: إنها إذا
كانت مع جماعة، ليست بحاجة إلى وجود المحرم. حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عام
في أنها لا تسافر - ولا مع جماعة - إلا ومعها محرم؛ لأنها بحاجة إلى المحرم؛ فقد
تمرض، قد يحصل لها شيء، تحتاج إلى حمل الأشياء، لا بد من المحرم يتولى شأنها.
يقولون: إنها إذا سافرت بالطائرة أو بسيارة، ليست بحاجة إلى المحرم. الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ ثَلاَثًا إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا»، الحديث عام، وحاجة المرأة مستمرة، سواء أكانت في
([1]) أخرجه: مسلم رقم (1339).