طائرة، في سيارة، مع
جماعة، هي بحاجة إلى المحرم؛ يتولاها، ويدافع عنها، إذا مرضت، يحملها، ويمرضها،
وليس للناس شأن بها، لا يتولون أمرها، السيارة قد تتعطل في الطريق، وكل ينشغل
بنفسه، فمن يتولى أمر المرأة؟!
الطائرة قد يعرض لها
عارض، فتعدل عن المطار، الذي ستذهب إليه إلى مطار آخر وبلد آخر، من يستقبلها؟!
يقولون: يسلمها
وليها في المطار، ويستقبلها وليها الآخر في مطار الوصول. هل هذا مضمون في الطائرة
أنها لا تنحرف عن مسارها؟ قد يعرض لها عوارض، كثيرًا ما يحصل هذا؟.
تذهب إلى مطار غير
المطار الذي قصدته، من الذي يستقبل المرأة هناك ؟ من الذي يتولى أمرها؟!! لا يجوز
هذا أبدًا.
جاء رجُلٌ للرسول
صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ
حَاجَّةً، وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «انْطَلِقْ
فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ» ([1]).
فالرسول صلى الله
عليه وسلم أرجعه من الغزو - من الجهاد-، وقال له: «انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ
امْرَأَتِكَ»، وهل الذين حجوا من المدينة أليسوا جماعة؟! لماذا أرجعه مع أن
امرأته مع جماعة من الحجاج؟!
هذه كلها أقاويل باطلة تعارض الحديث، وكلها تقال تمشيًا مع التغريب، وتحرير المرأة من الأحكام الشرعية، وهو في الحقيقة رق،
([1]) أخرجه: مسلم رقم (1341).