ثم يقول:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ
الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، واطْوِي عَنَّا
بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي
الأَْهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا».
وكان إذا رجع،
قال: «آيِبُونَ تَائِبُونَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»
([1]).
*****
ثم يأتي بأدعية
السفر: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ
وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا
السَّفَرَ،، واطْوِي عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي
السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَْهْلِ»..
الله جل وعلا هو
الصاحب معك في السفر، وهو -أيضًا - الخليفة بعدك على أهلك؛ لأنك لا تدري عن أهلك
إذا سافرت، فتكل أمرهم إلى الله عز وجل، الذي هو معك ومع أهلك ومع جميع خلقه؛
بإحاطته، وعلمه سبحانه وتعالى، ومع المؤمنين بنصره وتأييده وإعانته.
لا ينسى أهله، ولا
يستغني عن الله في سفره، يكون الله عز وجل معه بالتوفيق والحماية والحفظ، ويكون
-أيضًا- مع أهله من بعده، يحفظهم وييسر لهم أمورهم.
كان إذا رجع من السفر وعاين البلد، فإنه يدعو بهذا الدعاء: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ».
([1]) أخرجه: مسلم رقم (1342).