ومنها: سَبُّ
الْحُمَّى ([1]).
ومنها: النَّهْيُ عَنْ سَبِّ الدِّيكِ ([2]).
ونهى: عَنْ الدُّعَاءِ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ([3])،
كالدعاء إلى القبائل والعصبية ([4])،
*****
وشر ما أمرت به، كما
قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا
تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ
وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ» ([5]).
سَبُّ الْحُمَّى:
وهي الألم الذي يصيب الإنسان، وهي ما يطلقون عليه المرض الخبيث، لا يجوز هذا،
المرض لا يوصف بأنه خبيث، والحمى لا توصف بأنها خبيثة؛ لأنها تكفير للمسلم، تمحيص
للمسلم، وابتلاء وامتحان، ولا توصف بأنها خبيثة... إلى آخره من الذم، وكذلك المرض
الخبيث، وما أشبه ذلك.
نهى صلى الله عليه
وسلم عن سب الديك؛ لأنه يوقظ للصلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ
تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلاَةِ»، ويقول إذا سمعه: أَسْأَلُ
اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ([6]).
الافتخار بالقبائل والأنساب هذا من أمور الجاهلية،