×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

كما اختار لهم أفضل الرسل وأفضل الكتب، وأخرجهم من خير القرون، وخصهم بأفضل الشرائع، ومنحهم خير الأخلاق 1030، وأسكنهم خير الأرض، وجعل منازلهم في الجنة خير المنازل،

*****

ونبيهم أفضل الأنبياء والرسل، قال تعالى: ﴿كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ [البقرة: 151]

فالله اختار لهم أفضل الرسل، وأنزل عليهم أفضل الكتب، وشرع لهم أفضل الشرائع، فلله الحمد والمنة على ما عند المسلمين من النعم والخيرات، ولله الحمد.

في قوله تعالى: ﴿خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ [آل عمران: 110].

وشريعتهم أفضل الشرائع؛ دين الإسلام.

أحسن الناس أخلاقًا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، كيف يتعاملون مع الناس؟ وكيف يعاملونهم؟

خير الأرض هي: مكة المشرفة، والمدينة خير الأرض، بلاد الحرمين، ومهبط الوحي.

كما أن الله فضلهم في الدنيا ورفعهم في الدنيا يرفعهم في الآخرة فوق غيرهم من الأمم، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.