فَأَمَّا الَّتِي
يُحِبُّ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ اللِّقَاءِ
وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ عز وجل، فَاخْتِيَالُهُ
فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ» ([1]).
وقاتل صلى الله
عليه وسلم مرة بِالْمَنْجَنِيقِ ([2])،
نَصَبَهُ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ.
*****
أي: عند لقاء العدو.
أي: عند الصدقة لا
يظهر الكراهية، وإنما يظهر أنه مسرور.
قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ
كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ [لقمان: 18].
الاختيال المذموم هو
الاختيال الذي يدل على الكبر، والاعتداء على الناس، واحتقار الناس.
القتل بما يعم إذا احتاج المسلمون إليه -كالمنجنيق والمدفع-، هذا يجوز عند الحاجة، مثلما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المنجنيق، وهو آلة كبيرة تقذف بها الحجارة، التي تهدم الأسوار، استعمل هذا المنجنيق في حصار الطائف.
([1]) أخرجه: أبو داود رقم (2659)، والنسائي رقم (2558).