وَلاَ تَقْتُلُوا
وَلِيدًا» ([1]).
وَكَانَ يَنْهَى
عَنِ السَّفَرِ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ([2]).
ويأمر
أمير سريته أن يدعو عدوه قبل القتال،
*****
قال تعالى: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا
غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ [الأنفال: 41].
فأول شيء ينزع من
الغنائم الخمس لهذه المصارف الخمسة، ثم إن أربعة الأخماس تقسم بين المجاهدين:
لِلْفَارِسِ ثَلاَثَةُ أَسْهُمٍ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ ([3]).
ويجوز للإمام أن
ينفل الشجعان؛ أي: يعطيهم زيادة على أسهمهم، وينفل السرايا -أيضًا-.
قوله: «وَلاَ
تَقْتُلُوا وَلِيدًا»؛ الوليد أي: الصبي الذي لم يبلغ؛ فطفل الكفار الذي لم
يبلغ لا يقتل.
كان صلى الله عليه
وسلم ينهى عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو؛ خشية أن يأخذه العدو، ويهين القرآن.
هذا مهم جدًا، أنه صلى الله عليه وسلم يأمر قائد الجيش أو السرية قبل القتال إذا نزل إلى ساحتهم، فإن أول شيء يفعله هو أن يدعوهم إلى