×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

قالت عائشة رضي الله عنها: «وَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِنْهُ أَيْ: مِنَ الصَّفِيِّ». رواه أبو داود ([1]).

وَكَانَ سَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ مِنَ الصَّفِيِّ ([2]).

وكان يسهم لمن غاب لمصلحة المسلمين؛ كما أسهم لعثمان من بدر؛ لتمريضه ابنته.

   فقال: «إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ»، فضرب له سهمهُ وأجره ([3])، وكانوا يشترون معه في الغزو ويبيعون،

*****

كان سيف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يسمى ذا الفقار، أخذه من الصفي، وقد آل بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وذو الفقار هذا من سيوف المشركين، التي غنمها المسلمون في وقعة بدر.

كان يسهم لمن غاب عن القتال من المسلمين لمصلحة؛ مثلما أسهم لعثمان بن عفان رضي الله عنه في بدر، مع أنه لم يحضر بدر؛ لأنه بقي يمرض زوجته رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، بإذن الرسول، أذن له، أو أمره أن يقيم عندها، حتى توفيت رضي الله عنها.

كان الغزاة يبيعون ويشترون مثلما يفعلون في الحج، ليس هناك مانع من ذلك.


([1] أخرجه: أبو داود رقم (2994).

([2] أخرجه: الترمذي رقم (1561)، وابن ماجه رقم (2808).

([3] أخرجه: أبو داود رقم (2726).