وكان يعطي سَهْمَ
ذَوِي الْقُرْبَى فِي بَنِي هَاشِمٍ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، دون إخوتهم مِنْ بَنِي
عَبْدِ شَمْسٍ وَنَوْفَلٍ ([1]).
وقال صلى الله
عليه وسلم: «إِنَّمَا بَنُو المُطَّلِبِ، وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ»
وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ،
*****
قال تعالى: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا
غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ [الأنفال: 41].
من هم ذي القربي؟ هم
آل الرسول صلى الله عليه وسلم، وآل المطلب بن عبد مناف؛ لأن عبد مناف له أربعة
أولاد:
هاشم، وهو جد الرسول صلى
الله عليه وسلم، وذريته، يقال لهم: بنو هاشم.
والثاني: المطلب
وذريته، يقال لهم: بنو المطلب
والثالث: بنو عبد شمس،
ومنهم عثمان بن عفان والأمويون.
والرابع: نوفل، ومنهم جبير بن
مطعم من بني نوفل بن عبد مناف.
فكان صلى الله عليه
وسلم يشرك في سهم ذوي القربى بني المطلب؛ لأنهم لم يفارقوا بني هاشم، حتى إنهم
دخلوا معهم في الحصار الذي ضربه الكفار على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في
مكة.
لأنهم لم يفارقوا بني هاشم؛ سواء في الجاهلية أو في الإسلام.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (3502).