×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

وقال: «إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ» ([1]).

وكان المسلمون يصيبون معه في مغازيهم العَسَلَ وَالعِنَبَ وَالطَّعَامَ، فيأكلونه، ولا يرفعونه في المغانم ([2]).

وقيل لابن أبي أوفى: هَلْ كُنْتُمْ تُخَمِّسُونَ الطَّعَامَ ؟ فَقَالَ: «أَصَبْنَا طَعَامًا يَوْمَ خَيْبَرَ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْفِيهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ» ([3]).

وقال بعض الصحابة: «كنا نأكل الجوز في الغزو، ولا نقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأجربتنا منه مملوءة» ([4]).

*****

الأشياء التي تؤكل في الحال - مثل: الفواكه، مثل: الطعام المطبوخ، مثل: العسل - هذه لا تدخل في المغانم، بل هذه لمن وجدها.

هذا دليل على أن الطعام لا يدخل في الغنيمة؛ يؤكل.

الجوز نوع من الفواكه، ولا يدخل في الغنيمة.


([1] أخرجه: أبو داود رقم (2980).

([2] أخرجه: البخاري رقم (3154).

([3] أخرجه: أبو داود رقم (2704).

([4] أخرجه: أبو داود رقم (2706).