وقال: «إِنَّهُمْ
لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ» ([1]).
وكان المسلمون
يصيبون معه في مغازيهم العَسَلَ وَالعِنَبَ وَالطَّعَامَ، فيأكلونه، ولا يرفعونه
في المغانم ([2]).
وقيل لابن أبي
أوفى: هَلْ كُنْتُمْ تُخَمِّسُونَ الطَّعَامَ ؟ فَقَالَ: «أَصَبْنَا طَعَامًا
يَوْمَ خَيْبَرَ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا
يَكْفِيهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ» ([3]).
وقال بعض
الصحابة: «كنا نأكل الجوز في الغزو، ولا نقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا
وأجربتنا منه مملوءة» ([4]).
*****
الأشياء التي تؤكل
في الحال - مثل: الفواكه، مثل: الطعام المطبوخ، مثل: العسل - هذه لا تدخل في
المغانم، بل هذه لمن وجدها.
هذا دليل على أن
الطعام لا يدخل في الغنيمة؛ يؤكل.
الجوز نوع من الفواكه، ولا يدخل في الغنيمة.
([1]) أخرجه: أبو داود رقم (2980).