ولما يلحق بهم-،
لم ينكر عليه ذلك، ولم يضمنه لهم؛ لأنه ليس تحت قهره، ولا أمره بذلك، ولم يقتض عقد
الصلح الأمان على النفوس والأموال، إلا عمن هو تحت قهره.
*****
ويقولون بأن هؤلاء
ليسوا تحت حكم المسلمين، وليسوا تحت عهدة الرسول صلى الله عليه وسلم، كانوا في بلاد
الكفار، نحن غير مسؤولين عنهم.
الرسول صلى الله
عليه وسلم لا ينكر عليه أن يقتل منهم، ويأخذ من أموالهم؛ إذ إنهم ليسوا تحت حكمه.
ليس تحت قهر الرسول
صلى الله عليه وسلم؛ كما أن الرسول لم يأمره بذلك، وإنما هذا تصرف منه، وهو في
دولتهم؛ في دولة الكفار، هل نحن مسؤولون عن الذين في دولة الكفار، وإن كانوا
مسلمين؟ لسنا مسؤولين عنهم، إلا إذا كانوا من رعايانا.
تحت قهر الرسول صلى الله عليه وسلم، أو تحت قهر ولي أمر المسلمين.