×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الثاني

وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُم، وَقَسَمَ أَمْوَالَهُمْ، لِلنَّكْثِ، وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمُ.

فَقَالُوا: دَعْنَا نَكُونُ فِيهَا نُصْلِحُهَا، فَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلاَ لأَِصْحَابِهِ غِلْمَانُ يَكْفُونَهُمْ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِمْ عَلَى الشَّطْرِ مِنْ كُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ، وَلَهُمُ الشَّطْرُ

*****

 أحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها، التي سباها المسلمون، وصارت من نصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقها، وجعل عتقها صداقها، وصارت من أمهات المؤمنين رضي الله عنها.

أي: نكثهم العهد.

أراد صلى الله عليه وسلم أن يجليهم؛ لنقضهم العهد.

لم يكن عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة عمال يقومون بزراعة هذه المزارع الواسعة، واليهود عندهم خبرة في ذلك، فدل هذا على جواز معاملة الكفار والتصالح معهم في العمل الذي يحتاجه المسلمون.

الشَّطْرِ أي: النصف، نصف الغلة للمسلمين، والنصف الآخر لليهود في مقابل عملهم.