وقد وُجِد مَن
يُكْرِه زوجته ويجبرها على أن تأكل مع الرجال، وأن تصافحهم وأن تكشف وجهها وكفيها
عندهم، ويقول: هذا من صلة الرحم!!
انظر: الشيطان ماذا يفعل؟
«أنتِ تريدين أن تقطعي أرحامي؟» فيقول: هذا من صلة الرحم!!
وفي الحقيقة أن هذا
هو قطيعة الرحم؛ لأن معصية الله جل وعلا هي قطيعة الرحم.
«ولِمُسْلِمٍ:
عَنْ أَبي الطَّاهِرِ، عَنِ ابنِ وَهْبٍ قالَ: «سَمِعْتُ اللَّيثَ يقولُ:
الحَمْوُ: أَخُو الزَّوْجِ ومَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِبِ الزَّوْجِ، ابْنِ عَمٍّ
ونَحْوِهِ»»، هذا تفسير، تفسير للحمو أنه قريب الزوج، ولكن يُستثنى من هذا مَن
كان مَحْرَمًا للمرأة؛ كأب الزوج أو ابنه، ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ
ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾ [النور: 31] هؤلاء محارم.
***
الصفحة 48 / 779