باب: احترام أسماء الله تعالى،
وتغيير الاسم لأجل ذلك
**********
الله عز وجل له أسماء كثيرة، وكلها
أسماء حسنى؛ كما قال عز وجل: ﴿ٱللَّهُ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [طه: 8]، وقال عز
وجل: ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ
فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ
سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ [الأعراف: 180].
والأسماء: جمع اسم، مأخوذ من السُّمُو وهو الارتفاع، أو من السِّمَة وهي العلامة.
فالاسم ما يُميِّز المُسمَّى عن غيره.
وأسماء الله عز وجل كلها حسنى، بمعنى أنها تدل على معانٍ
جليلة، وتتضمن صفات الله عز وجل، فكل اسم من أسمائه عز وجل يتضمن صفة من صفاته،
فكلها أسماء حسنى، منها ما بَيَّنه الله في كتابه، ومنها ما بَيَّنه رسوله صلى
الله عليه وسلم في سُنته، ومنها ما استأثر بعلمه الله عز وجل ولم يبينه لعباده،
فلا يعلم عدد أسمائه إلا هو سبحانه وتعالى.
وتَعَدُد الأسماء يدل على عِظَم المُسمَّى، فيجب احترام أسماء الله، أي:
تعظيمها وإجلالها وتوفيرها، وعدم الاستهانة بها.
ومن إهانة أسماء الله التسمي بها، أي: إطلاقها على المخلوق. فمَن تَسَمَّى
بشيء منها فإنه يجب عليه أن يغير هذا الاسم.
· فالواجب شيئان:
أولاً: احترام أسماء الله عز وجل.
ثانيًا: تغيير اسمِ مَن تَسَمَّى بأسماء الله؛ لأجل احترام أسماء الله.
الصفحة 1 / 427