وانطفأ نور التوحيد وزال
الدين - والعياذ بالله - وحينئذٍ لن تجد شيئًا يعوضه.
وما أَحسنَ قولَ القائل:
وكل كسر فإن الدين يجبره **** وما لكسر قناة الدين
جبرانُ.
إذا زال الدين ماذا يبقى؟ لو تُعطَى الدنيا كلها فإنها لا تنفعك.
أما إذا بقي معك الدين ولو زالت الدنيا كلها، ما ضرك شيء بإذن الله.
**********
الصفحة 14 / 427