قوله: «ومنه القلب السليم، وهو النقي من
الدَّغَل والعيب» هو الخالص من الشرك والحقد والحسد، السالم من جميع الآفات،
وأعظمها الشرك بالله عز وجل، ومن النيات الباطلة والمقاصد السيئة.
فالمشرك بالله مثل العبد الذي يملكه عدة شركاء، هذا يكون في قلق وهم؛ لأنه
لا يدري مَن يُرضِي منهم. أما الموحد فهو مخلص لله عز وجل، ويعرف رضاه وطاعته. فلا
يستوي هذان المملوكان -المشترك والخالص- في تعامل الناس. هذا من باب ضرب المثل،
ولله المثل الأعلى.
**********
الصفحة 8 / 427