×
إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد الجزء الثاني

﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ [الواقعة: 82] معناه: أنكم تنسبون الأمطار إلى الأنواء، سمّى الله ذلك كذبًا وباطلاً لأن الأمطار ليست من الأنواء وإنما الأمطار من الله سبحانه وتعالى هو الذي ينزِّلها ويقدّرها ويجعل فيها البركة والنَّماء، فهو الذي يُنزِّلها - سبحانه -.

وفي هذا الأثر الذي رواه ابن عبَّاس - مثل ما سبق -:

الرد على الذين ينسبون الأمطار إلى الأنواء، وأن هذا كذبٌ محْض، حيث أقسم الله سبحانه - وهو الصادق - أن هذا كذب، فدلّ على بُطلان الاستسقاء بالأنواء، وأنه يجب نسبة المطر إلى الله سبحانه وتعالى لا إلى الأنواء، ومن نسبها إلى الأنواء فقد كفر بالله.

***