قال الشيخ رحمه الله:
فيه مسائل:
المسألة الأولى: تفسير آية النساء، وما
فيها من الإعانة على فهم الطاغوت، أي: أنّ الطاغوت هو من يحكُم بغير ما أنزل الله،
سمّاه الله طاغوتًا.
الثانية: تفسير آية البقرة: ﴿وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ [البقرة: 11] الآية، أي: ومن
أعظم الإفساد في الأرض التحاكُم إلى غير ما أنزل الله.
الثّالثة: تفسير آية الأعراف:
﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا﴾ [الأعراف: 56]، أي: أن مِن أعظم
الإفساد في الأرض بعد إصلاحها تحكيم غير الشّريعة.
الرّابعة: تفسير: ﴿أَفَحُكۡمَ
ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ﴾ [المائدة: 50]، أي: أنّ حُكم الجاهلية هو الحُكم بغير ما أنزل
الله، فكلّ حُكم يخالف حُكم الله فإنّه حُكم الجاهلية في أيّ وقت، ولو سُمّي
قانونًا، أو نظامًا، أو دُستورًا، أو سُمّي ما سُمّي، فإنّه حُكم الجاهليّة.
الخامسة: ما قال الشّعبي في
سبب نزول الآية، أي: أن الشّعبي ذكر سبب نزول الآية الأولى: ﴿أَلَمۡ
تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ﴾ [النساء: 60]، وأنّها نزلت في رجلين أرادا التحاكُم إلى غير
الرسول صلى الله عليه وسلم.
السّادسة: تفسير الإيمان
الصادق والإيمان الكاذب، أي: أن من الإيمان الصّادق تحكيم ما أنزل الله تعالى،
والإيمان الكاذب هو تحكيم الطاغوت مع ادّعاء الإيمان.
***
الصفحة 30 / 482