نصحِّح الأخطاء فيها
قبل تصحيح الأخطاء في المعامَلات، وتصحيح الأخطاء في الآداب والأخلاق. وما انتشرت
هذه الأُمور في النَّاس إلاَّ لَمَّا قَلَّ تدريس التوحيد وشرح العقيدة والدعوة
إليها في المحاضرات والندوات والصُّحف والمجلات فانتشرت هذه الأمور، بسبب شياطين
الإنس والجن الذين يريدون إفساد عقائد النَّاس، فالاهتمام بأمر العقيدة وتصحيحها
هو أمُّ المهمِّات: ﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ﴾ [محمد: 19] بدأ بالعلم بـ ﴿لَآ
إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ قبل العمل والاستغفار؛ لأنَّه هو الأساس الذي تنبني
عليه أمور الدين كلُّها.
***
الصفحة 16 / 482