×
تعليقات على كتاب قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين الجزء الثالث

 وكذلك من الإلحاد فيها تأويلها على غير معناها الصحيح، كما فعلت المعتزلة والأشاعرة، من تأويل أسماء الله عن معانيها الصحيحة إلى معانٍ لم يُرِدها الله سبحانه وتعالى.

فهذا كله من الاستهانة بأسماء الله عز وجل.

وكذلك من الاستهانة بها: إلقاؤها في الأرض ليطأها الناس، أو إلقاؤها بين القاذورات والأوساخ. فمَن فَعَل ذلك بقصد إهانتها فإنه يَكفر بذلك، فإذا وَطِئها بقدمه أو ألقاها في القاذورات أو في المزابل قاصدًا ذلك، فإنه بذلك يصير مرتدًّا عن دين الإسلام. وأما إذا لم يقصد ذلك، ولكنه لم ينتبه لهذا الشيء، فهذا محرم، ولا يقتضي الردة؛ لأنه لم يفعل ذلك قاصدًا إهانتها، وإنما فَعَله غفلة أو جهلاً منه.

فعلى كل حال، أسماء الله تعالى يجب احترامها وتعظيمها وتوقيرها وإجلالها.


الشرح