×
تعليقات على كتاب قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين الجزء الثالث

ثم قلدهم الصوفية والخرافيون من غير الشيعة، فصاروا يبنون على القبور.

والمسجد الذي لا يوجد فيه قبر ليس له قيمة عندهم، فلا يذهبون إلى المساجد الخالية من القبور.

وهذه فتنة والعياذ بالله، فأول مَن أظهر هذا هم أعداء الله الشيعة الذين اندسوا في الإسلام لإفساده، وهم صنيعة من صنائع اليهود أو من صنائع المجوس.

لأن الشيعة على قسمين:

* شيعة من صنائع المجوس.

* وشيعة من صنائع اليهود.

يتعاونون فيما بينهم بدعوى حب أهل البيت - على تفريق المسلمين! وأعانهم على ذلك الصوفية من المنتسبين للسُّنة، الذين ليسوا شيعة في الأصل لكن يحبون القبور ويَحِنُّون إليها، فتعاونوا مع هؤلاء الشيعة وقاموا ببناء هذه القباب على القبور، ويحثون عليها ويحنون إليها كأنهم عطشي ممنوعون من الماء البارد، ويَدْعُون إليها بحجة إحياء الآثار، ويقولون: هذه آثار الصالحين لماذا تُطْمَس؟!

وما هي إلا وسيلة إلى الشرك، فهي أولاً تُسمَّى آثارًا، ثم يقال: إن فيها بركة. ثم في النهاية تُعبد من دون الله عز وجل. وهذا مكر وحيلة وإرادة شر بالمسلمين، ويجب التنبه لهذه الأمور وعدم التساهل فيها.