×
إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد الجزء الثاني

 فيُستفاد من هذه النصوص التي ساقها المصنِّف فوائد كثيرة:

الفائدة الأولى: أنَّ جميع المصائب بقضاء الله وقدره: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ [التغابن: 11].

الثانية: أن الرضا بقضاء الله وقدره من الإيمان: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ [التغابن: 11] يعني: يرضى ويصبر، سُمِّيَ ذلك إيمانًا.

الثالثة: أن الإيمان له خصال، منها: الرضا بقضاء الله وقدره، وكما قال صلى الله عليه وسلم: «الإِْيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَعْلاَهَا قَوْلُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَْذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِْيمَانِ» ([1]).

الرابعة: أن الرضا بقضاء الله وقدره يسبِّب هداية القلوب: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ [التغابن: 11].

الخامسة: يُستفاد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ الطعن في الأنساب والنِّيَاحةَ على الميِّتِ مِن خصال الجاهلية.

السادسة: أنه ليس كلُّ من اتَّصفَ بشيء من أمور الجاهلية يكون كافرًا الكفر الأكبر.

السابعة: أَنَّ الكفرَ أنواع؛ كفرٌ أكبر يُخرج من الملة، وكفرٌ أصغر لا يُخرِج مِن الملَّة.

الثامنة: يُستفاد مِن حديثِ ابنِ مسعود: أن شَقَّ الجيوبِ ولطمَ الخُدودِ ودعوى الجاهليةِ أنها كبائرُ؛ لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تبرَّأَ ممَّن فعلها.


([1])أخرجه: مسلم رقم (35).