فيُستفاد من هذه النصوص التي ساقها المصنِّف
فوائد كثيرة:
الفائدة الأولى: أنَّ جميع المصائب
بقضاء الله وقدره: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾ [التغابن: 11].
الثانية: أن الرضا بقضاء
الله وقدره من الإيمان: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ﴾ [التغابن: 11] يعني: يرضى ويصبر،
سُمِّيَ ذلك إيمانًا.
الثالثة: أن الإيمان له
خصال، منها: الرضا بقضاء الله وقدره، وكما قال صلى الله عليه وسلم: «الإِْيمَانُ
بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَعْلاَهَا قَوْلُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ،
وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَْذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِْيمَانِ» ([1]).
الرابعة: أن الرضا بقضاء
الله وقدره يسبِّب هداية القلوب: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ
يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ﴾ [التغابن: 11].
الخامسة: يُستفاد من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ الطعن في الأنساب والنِّيَاحةَ على الميِّتِ مِن
خصال الجاهلية.
السادسة: أنه ليس كلُّ من
اتَّصفَ بشيء من أمور الجاهلية يكون كافرًا الكفر الأكبر.
السابعة: أَنَّ الكفرَ
أنواع؛ كفرٌ أكبر يُخرج من الملة، وكفرٌ أصغر لا يُخرِج مِن الملَّة.
الثامنة: يُستفاد مِن حديثِ ابنِ مسعود: أن شَقَّ الجيوبِ ولطمَ الخُدودِ ودعوى الجاهليةِ أنها كبائرُ؛ لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تبرَّأَ ممَّن فعلها.
([1])أخرجه: مسلم رقم (35).