×
إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد الجزء الثاني

«لَوْلاَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ» فيه: أن الإنسان يرى عيب غيره، ولا يرى عيب نفسه، وإن كان عيبه أكبر من عيب غيره، وفيه: قبول الحق ممن جاء به.

قال: «ثُمَّ مَرَرْتُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ النَّصَارَى» النَّصارى: أتباع عيسى عليه السلام في الأصل، قيل: سُمُّوا نصارى نسبةً إلى البَلد «الناصرة» بفلسطين، وقيل: سُمُّوا نصارى من قولهم: ﴿قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ [آل عمران: 52].

«فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ» وهو عيسى ابن مريم، سُمِّي بالمسيح؛ لأنَّه يمسح بيده على ذي العاهة فيبرأ بإذن الله؛ فالنَّصارى غَلَوْا في المسيحِ كَما غَلَتِ اليهودُ في عُزيرٍ.

***


الشرح