الصَّالح، أما إذا
نَزلَ به المَوتُ، وصار يَعجَز عن العَملِ، فإنه يُغلِّب جانبَ الرَّجاء؛ لأنه لا
يَستطيعُ العَمل فيُغلِّب جانبَ الرَّجاء وحُسنَ الظَّنِّ باللهِ، كما جاء في
الحَديثِ: «لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ»
([1]).
*****
([1]) أخرجه: مسلم رقم (2877).
الصفحة 28 / 626