كَذَاكَ
رُكُوبِ الْبَحْرِ في هَيَجَانِهِ *** ووَطْءُ النِّسَا في السُّفْنِ في نَصِّ أَحْمَدِ
*****
كذلك ممَّا يُنهى
عنه، رُكُوبُ البحرِ في السُّفْن عندَ تلاطمِ أَمْواجِه؛ لأَنَّ هذا فيه خَطَرٌ
فينتظر إِلَى أَنْ يهدأَ البحرُ، فإِذَا رَكِبَ والبحرُ مُتلاطِمٌ فقدْ عرَّضَ
نَفْسَه للخَطَر.
وقَولُه: «ووَطْءٌ في
السُّفْن» أَيْ ويُكرَهُ كذلك؛ ولعلَّه خَشْيَةَ الأَنْظار؛ والاِطِّلاع على
العَوْرات.
*****
الصفحة 14 / 626