فهو لا يُسْأَلُ
عمَّا يفعل لكمال حكمته جل وعلا ؛ لا لمجرَّد مَشِيئَةٍ؛ لأنَّ هناك من يقول: لا
يسأل عمَّا يفعل لمجرَّد مشيئته وربوبيَّته. وهؤلاء هم الَّذين يَقُولُونَ
بِنَفْيِ الحكمة عن الله.
والحقُّ أنَّنا
نقول: لا يُسْأَلُ عمَّا يفعل لربوبيَّته - سبحانه - وَلِحِكْمَتِهِ؛ للأَمْرَيْنِ
جَمِيعًا؛ لأنَّه مَالِكُ المُلْكِ، يتصرَّف في عباده كيف يشاء، ولأنَّه لا يفعل
شَيْئًا إلاَّ لحكمة.
****
الصفحة 26 / 626