وغضٌّ لأبصار
وَكَفٌّ عن الأذى *** وإرشاد من قد يستدلُّ لِمَقْصِدِ
****
إذا رَأَيْتَ أحدًا
مقصِّرًا في طاعة الله كمن يُسْبِلُ ثَوْبَهُ مثلاً، تنصحه بذلك.
الحقُّ الثَّاني: ردُّ السَّلام إذا
سلَّموا عليك، أمَّا إذا لم يسلِّم فلا تردَّ، فإذا سلَّم فإنَّك تردُّ السَّلام
عليه.
الحَقُّ الثَّالثُ: غَضُّ البصر؛ لأنَّ
الَّذي يجلس على الطَّريق سَتَمُرُّ به نِسَاءٌ؛ فَعَلَيْهِ أن يَغُضَّ بَصَرَهُ،
ولا يُتَابِعَ النِّسَاءَ، والله جل وعلا يقول: ﴿قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ
فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ
٣٠ وَقُل
لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا
يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ
عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ
ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ
أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ
بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ
ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ
ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ
بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى
ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ [النور: 30- 31]
غَضُّ البصر وَاجِبٌ، والنَّظَرُ إلى ما حَرَّمَ اللهُ حَرَامٌ؛ لأنَّه وَسِيلَةٌ
إلى الفاحشة، أمَّا الَّذي يجلس على الطُّرُقَاتِ ينظر إلى المارَّة وينظر إلى
النِّسَاءِ فهذا حَرَامٌ عليه.
الرَّابع: كَفُّ الأذى؛ فلا
تُؤْذِ المَارَّةَ الَّذين يمرُّون بِأَيِّ نَوْعٍ من الأذى؛ بالكلام أو بالفعل،
ولا يصدر منك أَذًى في حَقِّهِمْ يتأذُّون به.