×
تعليقات على مختصر زاد المعاد الجزء الأول

ولا يمكث مستقبل القبلة إلا مقدار ما يقول ذلك، ثم ينصرف إلى المأمومين. وكان ينفتل عن يمينه وعن يساره ([1])، ثم كان يقبل على المأمومين بوجهه، ولا يخص ناحية منهم دون ناحية.

وكان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء ([2]).

****

هذا خلاف السنة أن يبقى مستقبل القبلة، ويولي الناس ظهره، وإنما قدر ما يقول هذا الذكر، ثم ينصرف إلى المأمومين، هذه سنته صلى الله عليه وسلم.

كان يفعل هذا، ويفعل هذا، والأمر واسع في هذا.

كان يعتدل صلى الله عليه وسلم، ولا يخص اليمين أو يخص اليسار، وإنما كان يعتدل تلقاء وجهه صلى الله عليه وسلم، ويجعل القبلة خلف ظهره.

وكذلك كان من السنن التي كان صلى الله عليه وسلم يداوم عليها أنه بعد صلاة الفجر يجلس في مصلاه، ولا ينصرف، حتى تطلع الشمس، يجلس يذكر الله عز وجل، هذه سنة مستحبة، إذا أمكن.

وكلمة «حسناء» هنا ليست في الأصل.


الشرح

([1])أخرجه: البخاري رقم (852)، ومسلم رقم (707).

([2])أخرجه: مسلم رقم (670).