هذا ما قاله عن تلك الحركةِ وتَسمِّيها بالسَّلفيَّة، ولمْ يعِبْ عليها هذا التَّسمِّي نظرًا لسلامةِ أهدافِها، فنقولُ له: وهل السَّلفيَّةُ اليومَ تعني غيرَ ذلك؟
***
الصفحة 2 / 57