حُكْمُ جنودِ الموسيقى العسكريَّةِ وهُمْ يَعْزِفُون
في شهر رَمَضَانَ
س467-
نَحْنُ جنودٌ في الموسيقى العسكريَّةِ، ونقوم بعَزْفِ الموسيقى في نهارِ وليلِ شهرِ
رَمَضَانَ؛ فما حُكْمُ هذا العملِ، وهل صيامُنا مقبولٌ؟
*
عَزْفُ الموسيقى لا يجوز، لا في رَمَضَانَ ولا في غيره، لكنَّه
في رَمَضَانَ أَشدُّ إِثْمًا، وذلك لحُرْمة الشَّهر، أَمَّا الصِّيامُ؛ فإِنَّه صحيحٌ
إِنْ شاءَ اللهُ.
والدَّليلُ
على تحريمِ عَزْفِ الموسيقى الحديثُ الذي رواه البُخَارِيُّ في صحيحه في وَصْفِ قومٍ
في آخِرِ الزَّمان: «يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَّ وَاْلحَرِيْرَ وَاْلخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ،
وأَنَّ اللهَ يَخْسَفُ بِهِمُ الأَْرْضَ» ([1])
في أَدلَّةٍ كثيرةٍ وَرَدَتْ في هذا الموضوعِ، مَن أَرَادَ الاطِّلاع عليها،
فليُراجع كتابَ «إِغاثةَ اللَّهْفان» للإمام ابنِ القَيِّمِ رحمه الله، و«مجموعَ فتاوى
شيخِ الإِسْلام ابنِ تَيْمِيَّةَ» الجُزْءَ الحادي عشر، والله أعَلْم.
****
([1])أخرجه: البخاري رقم (5590).
الصفحة 28 / 577