والحشمةِ
والحياءِ، وعدمُ مخالطةِ الرِّجال والكلامِ المريب معهم مباشرةً أَوْ بواسطة الهاتف،
قال تعالى: ﴿فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ
وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ [الأحزاب: 32]، فإِنَّ
بعضَ النِّساءِ أَوْ كثيرًا منهنَّ يُخالِفْنَ الآدابَ الشَّرعيَّةَ في رَمَضَانَ وغيرِه،
حيث يخرجنَ إِلى الأَسْواق التِّجاريَّةِ بكاملِ زِيْنَتِهنَّ متطيِّباتٍ وغيرِ متستِّراتٍ
كما ينبغي، فيُمَازِحْنَ أَصْحابَ المحلاَّت، ويكشفنَ عن وجوههنَّ أَوْ يضعنَ عليها
غطاءً غيرَ ساترٍ، ويكشفنَ عن أَذْرُعِهِنَّ، وهذا محرَّمٌ ومدعاةٌ للفتنة وإِثْمُه
في رَمَضَانَ أَشَدُّ لحُرْمَة الشَّهر.
نصيحةٌ للمَرْأَةِ المسلمةِ التي تقضي نهارَ
رَمَضَانَ في التَّسوُّق والنَّومِ وليلَه في السَّهر
س480-
المَرْأَةُ المسلمةُ الآنَ تقضي رَمَضَانَ ما بين السَّهر أَمامَ التِّلْفاز أَوْ الفِيْديو
أَوِ الدِّشْ وما بين الأَسْواق والنَّومِ، بماذا تنصحُ هذه المسلمةَ؟
*
المشروعُ للمسلم رجلاً كان أَوِ امْرَأَةً احترامُ شهرِ رَمَضَانَ،
وشَغْلُه بالطَّاعات، وتجنُّبُ المعاصي والسَّيِئَاتِ في كلِّ وقتٍ وفي رَمَضَانَ آكَدُ
لحُرْمةِ الزَّمان، والسَّهرُ لمشاهدة الأَفْلام والمسلسلاتِ التي تُعْرَضُ في التِّلْفاز
أَوِ الفِيْديو أَوِ بواسطة الدِّشْ أَوِ استماع الملاهي والأَغاني، كلُّ ذلك محرَّمٌ
ومعصيةٌ في رَمَضَانَ وفي غيرِه، لكنَه في رَمَضَانَ أَشدُّ إِثْمًا.
وإِذا
انضاف إِلى هذا السَّهرِ المحرَّمِ إِضاعةُ الواجباتِ والنَّومُ في النَّهار عن أَداءِ
الصَّلوات فهذه معاصٍ أُخَر، وهكذا المعاصي يجرُّ بعضُها بعضًا ويدعو بعضُها إِلى بعضٍ،
نَسْأَلُ اللهَ العافيةَ.