×
المنتقى من فتاوى الجزء الثاني

* وخروجُ النِّساءِ إِلى الأَسْواق محرَّمٌ إلاَّ إذا دَعَتْ حاجةٌ إِلى الخروج، فإِنَّها تخرج بقدر الحاجة بشرط أَنْ تكونَ متستِّرةً ومحتشمةً ومتجنِّبةً للاختلاطَ بالرِّجال أَوِ التَّحدُّثَ معهم إلاَّ بقدر الحاجة ومن غير فتنةٍ، وبشرط ألاَّ يطولَ وقتُ خروجِها باللَّيل فيسبِّب لها النَّومَ عن الصَّلاة في وقتِها، أَوْ تضيع بسببِه حقًّا من حقوقِ زوجِها أَوْ أَوْلادِها.

أَهمُّ الوسائِل التي تُعِيْنُ المَرْأَةَ على الطَّاعات في

شهرِ رَمَضَانَ

س481- ما أَهمُّ الوسائِل التي تُعين المَرْأَةَ على الطَّاعات في شهرِ رَمَضَانَ؟

* الوسائِلُ التي تُعين المسلمَ رجلاً كان أَوْ امْرأَةً على الطَّاعات في رَمَضَانَ هي:

1- مخافةُ الله سبحانه وتعالى، واعتقادُ أَنَّه مُطَّلِعٌ على العبد في جميعِ أَفْعاله وأَقْوالِه ونيَّاتِه، وأَنَّه سيُحاسبه على ذلك، فإِذا شَعَرَ المسلمُ بهذا الشُّعور اشتغل بالطَّاعات وترك السَّيِّئَاتِ، وبادر بالتَّوبة من المعاصي.

2- الإِكْثارُ من ذِكْرِ الله وتلاوةِ القُرْآنِ؛ لأَنَّ ذلك يلين القلبَ، قال تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ [الرعد: 28]، وقال تعالى: ﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ [الأنفال: 2].

3- تجنُّبُ الصَّوارف التي تقسي القلبَ وتُبْعِدُهُ عن الله، وهي جميعُ المعاصي، ومخالطةُ الأَشْرار وأَكْلُ الحرام، والغفلةُ عن ذِكْرِ اللهِ عز وجل، ومشاهدةُ الأَفْلامِ الفاسدةِ.