﴿وَإِن
كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ
أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ﴾ [المائدة: 6]، حيث ذكر سبحانه وتعالى
مِن جملة الأَعْذارِ المُبِيحةِ للتَّيمُّم المَرَضَ، قال تعالى: ﴿فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾ [التغابن: 16]، والله الموفِّق.
حُكْمُ مَن به شَلَلٌ ولا يستطيع الوضوءَ وهو عليه شاقٌّ
س70-
أَيْضًا يسأَلُ عن الوضوءِ؛ يقول: مِن ناحية الوضوءِ للصَّلاة؛ كيف يكون وضوئي لها؟
وأَنَا - كما أَسْلَفْتُ - الجُزْءُ الأَكْثرُ منِّي مشلولٌ، وإِذا أَردتُ الاغتسالَ
يكون شاقًّا عليَّ، وأَكْثرُ الأَوْقات ليس عندي مَن يحضر الماءَ أَوْ يقومُ بغُسْلي
أَوْ تَوضُّئَتِي، وأَنَا الآنَ أُصلِّي كما أَسْلَفْتُ بدون وضوءٍ؛ فأفتوني جزاكم
الله كلَّ خيرٍ؛ هل صلاتي صحيحةٌ أَمْ لا؟ وإِلى ماذا ترشدوني؟
*
يجب عليك أَنْ تتوضَّأَ، ولو أَنْ تستعين بمَن يَحْضُرُ لك الماءَ ويصبُّه عليك،
أَمَّا إِذا كنتَ لا تستطيع هذا؛ فيكفي أَنْ تتيمَّم بالتُّراب؛ بأَنْ يُحْضَرَ عندك
تُرابٌ طهورٌ، فإِذا حان الوقتُ، وأَردتَ أَنْ تصلِّيَ، وليس عندك مَن يُعِينُك على
الوضوءِ؛ فإِنَّك تتيمَّم بهذا التُّرابِ وتصلِّي على حسب حالك. والله أعلم.
حُكْمُ الصَّلاة بالتَّيمُّم مع وجود الماءِ شديدِ البُرودة
س71- نحن نَسْكُنُ في بلدٍ شديدِ البُرودة فعندما نقوم لصلاة الفَجْر