بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ
ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ٢ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى
ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ
لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا﴾ [الطلاق: 2- 3].
وما
زال المسلمون مُنْذُ فرَض اللهُ الصِّيامَ يعملون ويشتغلون ويصومون، ولا يتركون الصِّيامَ
مِن أَجْل العمل، مع العلم أَنَّهم يعملون أَعْمالاً شاقَّةً ومُتْعِبةً، ومع هذا؛
لم يَرِدْ في تاريخ الإِسْلام أَوْ عن السَّلَف الصَّالحِ أَنَّهم يُفْطرون مِن أَجْل
العملِ وهُمْ مقيمون أَصِحَّاءُ، والله تعالى أعلم.
وعليكَ
أَيُّها السَّائِلُ التَّوبةُ إِلى اللهِ ممَّا حصَل منك مِن الإِفْطار في نهار رَمَضَانَ،
وعليكَ قضاءُ ما أَفْطرتَه.
حُكْمُ تركِ المَرْأَةِ صيامَ ثلاثةَ رَمَضَاناتٍ
لمشقَّة رَعْيِ الأَغْنام
س102-
كنَّا نعيش في البادية، ولي أُخْتٌ كانت تقوم برَعْيِ الأَغْنام، وبلغتْ، ومرَّتْ عليها
رمضاناتٌ عديدةٌ ولم تَصُمْها، وعددُها ثلاثُ رمضاناتٍ، ولمشقَّة رَعْيِ الأَغْنام؛
لم يَأْمُرْها والداي بالصِّيام؛ رحمةً لها، والآن قد تزوَّجتْ وانتقلتْ إِلى حياة
المدينة والرَّاحةِ؛ فهل تقضي هذه الأَشْهرَ التي أَفْطرتْها؟ وهل عليها مع القضاءُ
إِطعامُ مساكينٍ؟ أفيدوني جزاكم الله كلَّ خيرٍ.
*
لا يجوز لولي أَمْرِ الأَوْلاد إِذا بلغوا أَنْ يتركَهم يستمرُّون على ترك الصَّلاة
والصِّيامِ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ
لِسَبْعٍ، وَاضْرِبُوهُمْ