×
المنتقى من فتاوى الجزء الثاني

الأَعْضاءُ السَّبْعةُ التي يجب السُّجودُ عليها

س136- ما هي الأَعْضاءُ السَّبْعةُ التي يجب السُّجودُ عليها؟ وما الحُكْمُ لو لمْ يسجُد المُصلِّي عليها جميعًا؟ بل نقص واحدٌ أو اثنان منها؟ وما هو الجُزْءُ الذي يجب أَنْ يلامسَ الأَرْضَ أَوَّلاً مِن جِسْمِ المُصلِّي في السُّجود، أَهُوَ اليدان أَمِ الرُّكْبتان؟ فإِنِّي أَرَى بعضَ النَّاس يَهْوِي إِلى السُّجود معتمدًا على يديه أولاً؟ فما حُكْمُ هذا العملِ؟

* أَمَّا بالنِّسبة إِلى النُّقْطةُ الأُوْلى مِن السُّؤَال: وهي بيانُ الأَعْضاءِ السَّبْعةِ التي قال فيها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ» ([1])، فهي الوَجْهُ بِما فِيه الجَبْهَةُ والأَنْفُ، واليدان، والرُّكْبتان، وأَطْرافُ القَدَمَيْنِ، هذه هي الأَعْضاءُ السَّبْعةُ.

* أَمَّا بالنِّسْبة للنُّقْطةِ الثَّانيةِ: وهي مَن سجد ولم يسجدْ على بعض الأَعْضاءِ فهذا فيه تفصيلٌ، فإِنْ كان عدمُ سجودِه على بعض الأَعْضاءِ لعُذْرٍ مَنَعَهُ من ذلك كأَنْ كان لا يستطيع السُّجودَ عليه فهذا لا حرج عليه، يسجد على بقيَّة الأَعْضاءِ، أَمَّا العُضْوُ الذي لا يستطيع السُّجودَ عليه فإِنَّه معذورٌ فيه، وأَمَّا إِذا كان لم يسجدْ على بعض الأَعْضاءِ لغير عُذْرٍ شرعيٍّ فإِنَّ صلاتَه لا تصحُّ؛ لأَنَّه نقص رُكْنٍ مِن أَرْكانِها وهو السُّجودُ على سبعة أَعْضاءٍ.

* وأَمَّا بالنِّسْبة للنُّقْطةِ الثَّالثةِ مِن السُّؤَال: وهي أَيُّ الأَعْضاءِ يَقَعُ على الأَرْض حيث يسجد الإِنْسانُ أَوْ يَهْوِي مِن القيام إِلى السُّجود،


الشرح

([1])أخرجه: البخاري رقم (812)، ومسلم رقم (490).