×
المُلخَّص في شرحِ كتَابِ التَّوحيد

 أَثَرٍ في القلوب والأسماع؛ حتَّى رُبَّما يُصَوِّر الحقَّ في صورة الباطل والباطلَ في صورة الحقِّ؛ كما يفعل السِّحْر. والمراد ذمُّ هذَا النَّوعِ من البيان الذي يُلبِس الحقَّ بالباطل ويُمَوِّهُ على السَّامع.

مُناسَبة الْحديث لِلْباب: أنَّ فيه بيانَ نوعٍ مِن أنواع السِّحْر وهو بعض البيان.

ما يُستفاد من الْحديث:

1- بيانُ نوعٍ مِن أنواع السِّحْر وهو البيان الذي فيه التَّمْوِيهُ.

2- ذمُّ هذَا النَّوعِ مِن البيان، وأمَّا البيان الذي يُوضِّحُ الحقَّ ويقررُهُ ويُبطِل الباطلَ ويَدْحضُهُ فهو ممدوحٌ.

***


الشرح