أَثَرٍ في القلوب والأسماع؛ حتَّى رُبَّما
يُصَوِّر الحقَّ في صورة الباطل والباطلَ في صورة الحقِّ؛ كما يفعل السِّحْر.
والمراد ذمُّ هذَا النَّوعِ من البيان الذي يُلبِس الحقَّ بالباطل ويُمَوِّهُ على
السَّامع.
مُناسَبة الْحديث
لِلْباب: أنَّ فيه بيانَ نوعٍ مِن أنواع السِّحْر وهو بعض البيان.
ما يُستفاد من
الْحديث:
1- بيانُ نوعٍ مِن
أنواع السِّحْر وهو البيان الذي فيه التَّمْوِيهُ.
2- ذمُّ هذَا
النَّوعِ مِن البيان، وأمَّا البيان الذي يُوضِّحُ الحقَّ ويقررُهُ ويُبطِل
الباطلَ ويَدْحضُهُ فهو ممدوحٌ.
***
الصفحة 7 / 381
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد