×
المُلخَّص في شرحِ كتَابِ التَّوحيد

«قَذِرَنِي النَّاسُ»: بكسر: الذَّال أي: كَرِهوا مُخالطَتي وَعَدُّوني مُستقذَرًا مِن أجْله.

«شَكَّ إسْحَاقُ»: هو ابنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ راوي الحديث.

«عُشَراءَ»: بضم العين وفتح الشِّين والمدِّ، وهي: النَّاقة الحاملُ التي أتى على حملها عشرةُ أشهرٍ أو ثمانيةُ.

«والِدًا»: أيْ: ذاتِ ولدٍ، أو التي عُرِفَ منها كثْرةُ الولد والنِّتاج.

«أنْتَجَ»: أيْ: تولَّى صاحبُ النَّاقة وصاحبُ البقرة نتاجَهما.

«ووَلَّد»: بتشديد اللاَّم أيْ: تولَّى ولادَها.

«وكَانَ لِهذَا... إلخ»: أيْ: كان لكُلِّ واحدٍ منهم ما يملأ الوادي من الإبِل والبَقَرِ والغنَمِ.

«انْقَطَعَتْ بِي الحِبَالُ»: أيْ: أسبابُ المعيشة.

«أتَبَلَّغُ بِه»: أيْ: أتوصَّل به إِلى البلد الذي أُريده.

«كَابِرًا عن كَابِرٍ»: أيْ: ورثتُ هذَا المالَ عن كبيرٍ ورِثَهُ عن كبيرٍ آخر في الشَّرَف.

«صَيَّرَكَ اللهُ إِلى مَا كُنْتَ»: أيْ: ردَّك إِلى حالك الأُولى برجوعِ العاهةِ إليك.

«لاَ أَجْهَدُكَ»: أيْ: لا أشقُّ عليك بردِّ شيءٍ تأخذُه مِن مالي.

المَعْنى الإْجْماليُّ لِلْحديث: يُخبِر صلى الله عليه وسلم عن هَؤُلاءِ الثَّلاثةِ الذين أُصِيب كُلٌّ منهم بعاهةٍ في الجِسْم وفَقْرٍ مِن المال، ثُمَّ إنَّ الله - سبحانه - أراد أن يختبرَهم، فأزال ما أصابهم من العاهات وأدرَّ عليهم الأموالَ،


الشرح