فيكونُ كليًا وجزئياتُه **** هذا الوجودُ فهذه
قولانِ
إحداهما نصُّ الفصوص وبعده **** قولُ ابنِ سبعين
وما القولانِ
عندَ العفيفِ التلمساني الذي **** هو غايةٌ في الكفرِ
والبُهتانِ
ألا من الأغلاطِ في حس وفي **** وهم وتلك طبيعةُ
الإنسانِ
والكلُّ شيءٌ واحدٌ في نفسِه **** ما للتعددِ فيه
من سلطانِ
فالضيفُ والمأكولُ شيءٌ واحد **** والوهمُ يحسبُ ها
هنا شيئانِ
****
كتاب «الفصوص» لابن عَرَبيٍّ.
يقول: هذا التعدد وَهْم، ليس فيه
تعدد في الحقيقة وإنما هو شيءٌ واحد.
الضيف والطعام الذي يأكلُه شيءٌ واحد.