×
التعليق المختصر على العقيدة النونية الجزء الأول

وكذلك الموطوءُ عينُ الوطءِ والـ  **** ـوهمُ البعيدُ يقول ذا اثنانِ

ولرُبَّما قالا مقالتَه كما **** قد قال قولَهما بلا فُرقانِ

وأبى سواهم ذا وقال مظاهر **** تَجْلُوه ذات توحد ومثانِ

فالظاهِرُ المَجْلو شيءٌ واحِد **** لكن مظاهره بلا حُسْبانِ

هذي عباراتٌ لهم مضمونُها **** ما ثم غير قط في الأعيانِ

****

 يعني الزوج والزوجة حين الوطء شيءٌ واحد، ما فيه موطوء ولا واطئ مثل: المأكول والآكل شيء واحد، وربما يوافق ابن عربي التلمساني في بعض الأحيان، بأن هناك تعددًا ولكن مذهبه المعروف ليس فيه تعدد وإنما هو توهُّم.

هذا قولٌ رابع: يقول كل أقوالكم هذه خطأ، هذا التعدد مظاهر للرب يظهر بها وإلا ليس فيه تعدد، وإنما هي مظاهر فقط.

المظاهرُ كثيرة، لكن الظاهر شيءٌ واحد.

يقول: هذا حاصِلُ مقالاتِهم ومعناه أنها كُلَّها شيءٌ واحد، ما هناك غيرٌ وإنَّما هو شيءٌ واحد، ما هناك خالقٌ ومخلوق ولا ربٌّ وعبدٌ إنما هو شيءٌ واحدٌ كلُّه رب.


الشرح