وكذلك الموطوءُ عينُ الوطءِ والـ **** ـوهمُ البعيدُ يقول
ذا اثنانِ
ولرُبَّما قالا مقالتَه كما **** قد قال قولَهما
بلا فُرقانِ
وأبى سواهم ذا وقال مظاهر **** تَجْلُوه ذات
توحد ومثانِ
فالظاهِرُ المَجْلو شيءٌ واحِد **** لكن مظاهره بلا
حُسْبانِ
هذي عباراتٌ لهم مضمونُها **** ما ثم غير قط في
الأعيانِ
****
يعني الزوج
والزوجة حين الوطء شيءٌ واحد، ما فيه موطوء ولا واطئ مثل: المأكول والآكل شيء
واحد، وربما يوافق ابن عربي التلمساني في بعض الأحيان، بأن هناك تعددًا ولكن مذهبه
المعروف ليس فيه تعدد وإنما هو توهُّم.
هذا قولٌ رابع: يقول كل أقوالكم هذه خطأ، هذا التعدد
مظاهر للرب يظهر بها وإلا ليس فيه تعدد، وإنما هي مظاهر فقط.
المظاهرُ كثيرة، لكن الظاهر شيءٌ واحد.
يقول: هذا حاصِلُ مقالاتِهم ومعناه أنها كُلَّها شيءٌ واحد، ما هناك غيرٌ وإنَّما هو شيءٌ واحد، ما هناك خالقٌ ومخلوق ولا ربٌّ وعبدٌ إنما هو شيءٌ واحدٌ كلُّه رب.