وأتَى بصُلْحٍ بينَ طائفتيْنِ بيـ **** ـنَهما الحُروبُ
وما هُما سِلْمانِ
أنَّى يكونُ المسلمونَ وشيعَةُ الـ **** ـيونانِ صُلْحًا
قطُّ في الإيمانِ
والسَّيْفُ بينَ الأنبياءِ وبينَهم **** والحربُ بينَهم
فحرْبُ عَوانِ
وكذا أَتَى الطُّوسيُّ بالحربِ الصَّريـ **** ـحِ بصارمٍ منْه
وسلِّ لِسانِ
****
يُريدُ ابنُ سينا بهذا القوْلِ أنْ يَعقِدَ الصُّلْحَ
بينَ المسلمينَ وبينَ المَلاحدَةِ وهذا ليسَ بممْكنٍ فبينَهما الحُروبُ منْ قديمِ
الزَّمانِ وهيَ مُستمرَّةٌ إلى قِيامِ السَّاعةِ، لا صُلْحَ بينَ المُسلمينَ وبينَ
الملاحدَةِ.
شِيعةُ اليونانِ همْ فِرْقَةُ الفلاسفَةِ؛ لأنَّ أصْلَ
الفلسفَةِ منَ اليونانِ.
الحرْبُ بينَ الأنْبِياءِ وبينَ الملاحدةِ قديمةٌ منْ
عهْدِ نوحٍ عليه السلام إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ.
الطُّوسيُّ، هو نَصيرُ الدِّينِ الطُّوسيّ على مذْهَبِ ابنِ سِينا، الباطِنِيُّ الخبيثُ، ويَزيدُ على ابنِ سِينا في شِدَّتِه على المسلمينَ وعَدَاوتِه للمسلمينَ، والشِّيعةُ كلُّهم أعْداءٌ لأهْلِ السُّنَّةِ، ولكنَّ هذا الخَبيثَ ظهَرَتْ عَداوتُه وظَهَرَ حِقْدُه في حرْب التَّتارِ لما جاءَ التَّتارُ قادَهم على المسلمينَ وأغْرَاهُم بقتْلِ المسلمينَ فقَتَلَوا منَ المُسلمينَ مَقْتَلَةً عظيمةً في بغدادَ، وقَتَلُوا الخليفَةَ، وأتْلَفُوا كُتُبَ المسلمينَ وألْقُوها في نَهْرِ الفُراتِ،