لكنَّهم يُبْقُونَ أهْلَ مصانِعِ الدْ **** دُنْيا لأجْلِ
مصالِحِ الأبْدانِ
فغَدَا على سَيْفِ التَّتارِ الألْفُ في **** مِثْلٍ لها
مضروبةً بوِزانِ
وكذا ثمانِ مِئينِها في ألْفِها**** مضروبةً بالعدِّ
والحُسبانِ
حتَّى بكى الإسلامُ أعداهُ اليهو **** دُ كذا المجوسُ
وعابدو الصُّلْبانِ
****
وليَقْضُوا على الإسلامِ بزعْمِهم؛ لأنَّ الشِّيعةَ
صَنيعَةٌ يَهوديَّةٌ، واليَهودُ دائمًا يُريدونَ أن يَقْضُوا على الإسلامِ، ولكنَّ
اللهَ مُتَكَفِّلٌ ببقاءِ الإسلامِ مهْمَا عمِلَ أعداؤُه، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحۡنُ
نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
[الحجر: 9].
قال الشِّيعةُ للتَّتارِ: اقتُلُوا
كلَّ مَن وَجَدتُّم منَ المسلمينَ إلا أهْلَ الحِرَفِ والصِّناعاتِ، هؤلاءِ
أبْقُوهم لأجْلِ المَصالِحِ؛ لأنَّكم لو قَتَلْتُم أهْلَ الحِرَفِ لتَعَطَّلَتِ
الصِّناعاتُ، اترُكُوهم واستَخْدِمُوهم للصِّناعَاتِ والحِرَفِ، وأمَّا العُلماءُ
وعامَّةُ النَّاسِ فضَعُوا السَّيفَ في رِقَابِهم.
يعني أنَّ مِقْدارَ ما قَتَلَ التَّتارُ منَ المُسلمينَ
يَبْلُغُ مِلْيونًا وثَمَانِمائةِ ألفٍ.
حتَّى إنَّ الكفَّارَ تألَّموا لمَا أصابَ المسلمينَ، منْ فِعْلِ التَّتارِ، وهذا المُلْحِدُ الشِّيعيُّ يفْرَحُ ويمْرَحُ ويسْرَحُ في غيِّه وطُغيانِه، فالشِّيعةُ أشَدُّ حِقْدًا منَ اليَهودِ، وهذا شَيءٌ واقِعٌ، الشِّيعةُ أشدُّ حِقدًا على الإسلامِ من سائِرِ الكفَرةِ.